فضاء الإبداع

هذا فضاء للجميع فدعونا نحلق معا في أفق الإبداع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور : محمد ربيع هاشم
Admin


عدد الرسائل: 1657
العمر: 43
الجنسية: مصر
تاريخ التسجيل: 12/05/2008

مُساهمةموضوع: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   الجمعة 23 مايو 2008, 10:42 pm

إن كل ما بلغه جوتو ومازاتشيو في تمثيل القيم اللمسية، وكل ما حقّقه فرا أنجيليكو وفرافيليبو في مجال التعبير، وكل ما ابتكره بولايولو في صعيد الحركة وفيروكيو في استخدام الضوء والظل، كل ذاك قد تمثّله ليوناردو Leonardo Da Vinci وزاد عليه، مُملياً عن موهبة وعن تجربة شأن غيره ممن سبقوه. فإذا استثنينا فيلاسكيز الإسباني ورمبرانت الهولندي فلن نجد مَنْ جَلّى القيم اللمسية على هذا النحو من الجلاء اللافت غير ليوناردو على نحو ما نرى في لوحته الشهيرة "موناليزا"، وإذا ما نحن خلّينا جانباً الفنان الفرنسي ديجا Degas فلن نجد مصوّراً طوّع عنصر الحركة مثل ما طوّعها ليوناردو في لوحته التي لم تتم عن "تقديم المجوس الهدايا للمسيح الطفل" التي يحتفظ بها متحف أوفتزي، كما لم يبلغ ليوناردو في تمثيله للأضواء والظلال على النحو الذي فعله في لوحة "القديسة حنّة والعذراء والمسيح الطفل"، فأنى لنا بمثل هذا الذي نراه في أعمال ليوناردو من سحر للشباب يستهوينا، ومن فتوّة للرجال تستغوينا، ومن وقار للشيخوخة يطوي أسرار الدنيا بين جوانحه؟ فلم يسبق ليوناردو مَنْ صوّر رقة العذرية ونقاءها وخَفَرها وهي تستقبل حياتها، أو مضاء حَدْس المرأة في عنفوانها وصدق خبرتها. وإذا تأمّلنا عجالاته التخطيطية عن العذراء فلن نجد لها ضريباً، فليوناردو هو الفنان الوحيد الذي يمكن أن يُقال عنه بأمانة وصدق إن ليس ثمّة شيء لمسته يداه لم يتحوّل إلى جمال باق سواء أكان رسم قطاع لجمجمة أو بنية نبتة من الأعشاب أو دراسة لمجموعة من العضلات، فهو بإحساسه العميق بالخط وبالأضواء والظلال قد حوّل هذه العناصر جميعاً دون قصد إلى قيم ناطقة بالحياة، فقد رسم ليوناردو معظم عجالاته البارعة لإيضاح مسائل علمية بحتة كانت عندها تستولي على تفكيره.
ومع أنه كان مصوّراً عظيماً نابغاً فلم يكن أقل قدرة منه نحّاتاً ومهندساً وموسيقياً ومخترعاً، وهذا الذي أنجزه من أعمال فنية أثناء حياته لم يستغرق غير لحظات اختلسها من وقته الذي وقفه ساعياً وراء المعارف العلمية والنظرية. والثابت أنه لم يكن ثمة ميدان من ميادين العلوم الحديثة لم يخطر بباله سواء أكان ذلك عن رؤى كالتي يراها الحالم أو إرهاصاً كالذي يسبق الرسالات، كما لم يكن ثمة مجال للتأمل الخصب لم يبرز فيه رجل حر التفكير مثله، ولم يكن هناك مجال من مجالات الجهر البشري لم يسهم فيه ويتفوق، فكل ما كان يبغيه من حياته هو أن تتاح له الفرصة لكي يحقق ما ينفع العالم ويفيده. وهكذا يبدو لنا أن انكفاء ليوناردو على التصوير لم يستحوذ على المقام الأول من نشاطه، بل لم يكن غير لون من ألوان التعبير يفزع إليه مَنْ له مثل عبقريته عندما يجد أنه لا شاغل له غير ذلك، وحين لا يكون غيرها هو الوسيلة الوحيدة للتعبير عن أسمى الدلالات الروحية من خلال أسمى الدلالات المادية.
وعلى الرغم مما كان يملك من قدرة فنية فائقة كان يملك إحساساً مرهفاً بكل ما له دلالة جوهرية يفوق تلك القدرة، الأمر الذي يقف به متريّثاً بين يدي تصاويره جاهداً في أن يعكس هذه الدلالات في تفصيل مفرط عن إحساسه الذي تعجز يده عن تجسيمه. من أجل هذا كان نادراً أن يمضي في الكثير من لوحاته إلى إكمالها، وبهذا فقدت البشرية جملة من التصاوير كمّاً لا كيفا. وكثيراً ما نذهب إلى أن العبقرية هبة واحدة تصدر عن موهوب واحد، ولكن في رأي البعض هي هبات مختلفة تصدر عن الموهوب نفسه. وهذا ما نعلّل به صدور تلك الأعمال المختلفة عن ليوناردو، علمية وهندسية وطبية ومعمارية إلى جانب أعماله التصويرية.
وما أبعدنا عن الإنصاف حين نأخذ على ليوناردو قلّة ما خلّفه من تصاوير، فلقد كان معنيّاً بما هو أجلّ من التصوير، وحسبه ما خلّفه من إنجازات فنية قليلة تعيش عليها الإنسانية إلى يومنا هذا. فلقد كان له فضل الكشف عمّا في تصوير الأسطح من جاذبية، ثم هو إلى هذا كان خبيراً بأصول التشريح مُلمّا بشؤون الطبيعة. وقد اجتمع فيه ما لا يجتمع لإنسان، فلقد كان على حظ من دقّة الملاحظة لا تعرف الملل، والسعي وراء الحقائق دون كلل، هذا إلى ما كان يستمتع به من حسّ فنّي مرهف. ثم كان ليوناردو مصوّراً لا يقف عند المظهر الخارجي للأشياء بل يتعمّق الأمور حتى ينفذ إلى داخلها مكلّفاً نفسه العناء في تعرّف الدوافع المحرّكة للمخلوقات. وهو بهذا يعدّ الفنان الأول الذي ابتدع الأسس العلمية لدراسات النسب في الإبداع عامة، وآلية الحركة. ثم إليه يُعزى أول تأليف في علم الفراسة حتى استطاع أن يخلص من تلك الدراسة إلى ما يعلّل الانفعالات، وهو ما يدلّنا بلا شك على صلة وثيقة بينه وبين المخلوقات. ويروي عنه في هذا الصدد المؤرّخ فاساري أنه كان يراه أحياناً في السوق يشتري الأقفاص من الطيور لا لشيء إلا ليُطلق سراحها. وإنا لنحسّ في تصاوير ليوناردو دقّة المواءمة فلا يفوته شيء وإن هان، ودليل ذلك عنايته بالجزئيات اليسيرة عنايته بما هو أهمّ، مثل تنويعات ظلاله وضيائه الرهيفة، كما فاق غيره في استخدامه الخطوط وسيلة من وسائل التعبير، مُضفياً عليها رهافة بالغة، حتى بتنا لا نلاحظ ما يماثل الحدود المحوّطة بأشكاله، تلك الحدود التي تتفاوت لمساتها إلحاحاً على اللوحة.
وكان الفن والعلم أشدّ ارتباطاً عند ليوناردو منهما في عصرنا الحالي، ولذا نظر إلى فنه على أنه ضوء للفلسفة والعلم. وحتى ظهور ليوناردو كانت مواهب الإنسان وملكاته في خدمة الدين، ومنذ أن كان ليوناردو غدت هذه المواهب والملكات في خدمة الحياة. وعند هذا كانت نهاية العصور الوسطى حين أصبح العالم تهيمن عليه القوى العلمية نفسها التي انبثقت عن العصور الوسطى. ولقد كان يرى فيما أنه ليس ثمة ارتباط بين الدين والعلم على العكس مما كان يرى غيره من علماء العصور الوسطى خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر، فلا يعنّي نفسه بالتوفيق بين منطوق العلم ومنطوق الدين.
كان الفكر والرسم عند ليوناردو ليسا غير وسيلتين لتعرّف كنه الحقيقة بعد أن يوسعهما تحليلاً ليزيداه تبصيراً، بدءاً من الأسهل وانتهاء بالنظرة التركيبية(83) Synthesis البدء بالجزئي وضمّ إليه مثله ليتكون منه الموضوع المراد تركيبه. وفي الفن هو ضم الجزئيات المكوّنة للرسم أو الصورة حتى يتكوّن منها شكلاً كاملاً. وذلك على العكس من المنهج التحليلي الذي يعتمد على الاتجاه من الكل إلى الأجزاء. (م.م.م.ث). ، فتتكشّف له ينابيع الإبداع الفني والعلمي، وهو النهج الذي احتذاه فيما يفكّر ويرسم. وعلى الرغم من أنه كان يهدف في أعماله الفنية إلى التعبير عن الجمال وفقاً لمفهوم "المثل الأعلى الجمالي" في عصر النهضة إلا أنه كان يرى الجمال لوناً من ألوان الفضول الذهني أكثر منه إشباعاً للروح، إذ كان الجمال بين يديه كاللغز عليه أن يحلّ طلاسمه. ومن هنا كان يسائل نفسه أنّى له أن يُفصح عن الجمال حتى يغدو حقيقة مُدركة، إفصاحه عن أية مسألة غامضة بعد أن يسبر غورها لتصبح هي الأخرى حقيقة واضحة. وهكذا حرّك اللغز الذي ينطوي على الجمال من فطنته بمثل ما حرّكته معمّيات التشريح والتحليق في الجو، فلقد كان حريصاً على أن يتعرّف كنه الجمال وسرّه لكي يؤتى القدرة على الإفصاح عنه حين يريد، وبهذا اطّرح جانباً ما يقوم على الرؤية التجريدية والنظرية، وعكف على المجالات التخطيطية إلى جانب الرسوم التفصيلية متجاهلاً النسق الهندسي للشكل، سابراً غور التجارب، فكان أن وقع على عنصر الزمن واستنبط أن كل المكوّنات في حركة دائبة وتغيّر متّصل.
لم يلتزم ليوناردو في الخطوط تفصيلاً ولا تحديداً، ففي هذا الالتزام قيد يجعل الشكل آلياً حرفياً، وكان هذا هو الفرق بين منهجه وأسلوبه ومنهج فناني العصور الوسطى وأسلوبهم الذي كان يخضع لتقاليد وأنماط موروثة. كذلك كان ليوناردو فيما يرسم شاعراً إلى جانب كونه مصوراً، فالمصور والشاعر كلاهما يُصْدر عن إيحاء ذهني لا يحرص على كمال المبني ولكن يحرص على تمام المعنى، وكلاهما مُبْدعٌ لا مقلّد محترف. ولكي تخرج الصورة من بين يدي المصور غاية في الإبداع عليه أن يعتمد الاعتماد كله على خياله موائماً بين حركات الجسم وما تنطوي عليه خلجات نفسه بِشْراً أو همَماً، سعادة أم بؤساً.
ولم يعرف ليوناردو الحب ولم يتذوّقه ولكنه استعاض عن هذا بما وُهب من عبقرية عمرت قلبه مكان العاطفة، لهذا كان أكثر واقعية مما عليه الواقعيون من مصوّري اليوم. وكان استقصاؤه للمعرفة أشدّ ما يكون توقّداً إذ كان شغله الشاغل، ما يكاد يقع على شيء حتى يتناوله بالدرس والتحليل وسبر الغور. وعلى الرغم من هذا التطلّع الدارس وانحسار العاطفة فلقد خرجت لنا تصاويره وعليها مسحة من شاعرية لا تقل شأناً عن تلك المسحة التي نراها لمشبوبي العاطفة من المصورين.
ولقد كلّفه هذا نضالاً شاقاً طويلاً ليتبوّأ منزلة ملحوظة بين رجال عصره كان سداها ولحمتها الهيبة لا المحبة، إذ كانوا مشدوهين بما يتم على يديه من كل مُعْجز خارق للعادة. والغريب أن هذا الرجل لم يلق حظّه بين معاصريه مصوّراً، فلقد كان لورنزو مديتشي حاكم فلورنسا التي على أرضها نشأ ليوناردو ينظر إليه باعتباره موسيقياً ومخترع آلات تستلفت النظر ولا عهد لأهل عصره بها. وكذا لم يجد فيه لودوفيكو سفورزا عاهل ميلانو غير معماري ومُعدّ للحفلات العامة. ووجدنا البابا ليو العاشر من أسرة مديتشي لا يُهيَئ لمواطنه الفلورنسي مكاناً بين المشرفين على المشروعات الفنية البابوية في روما، بل عهد إليه بما هو بعيد عن الفن فأناط به استصلاح أراضي مستنقعات جنوبي روما!
ولقد كان الفضل في ذيوع شهرته مصوّراً يرجع إلى أبيه الذي كان يمتهن المحاماة وتسجيل العقود إذ كان أول من أبرم له عقداً بينه وبين أحد رعاة الفنون حينذاك لعمل لوحة "تقديم المجوس الهدايا للمسيح الطفل". وكذا يعود الفضل في ذيوع صيته مصوّراً إلى لويس الثاني عشر ملك فرنسا الذي كان من حَدَبِه على ليوناردو واحتضانه إياه ظهور لوحة "العشاء الأخير" إلى الوجود. ولم نَر واحداً من حكام إيطاليا يرعاه ويحتضنه غير إيزابيلا ديستي، فأخذ يتجول هنا وهناك إلى أن انتهى به المطاف إلى فرنسا حيث مقام الملك لويس الثاني عشر الذي رعاه وضمّه إلى بلاطه.
وقد يعزو الدارسون هذا إلى ما كان بين ليوناردو وبين البيئة الفلورنسية التي كانت تُظلّه من تنافر فكراً وروحاً، فلقد كان لا شك غريباً على عصره، أعني عصر النهضة الذي عاش فيه بمُثُله ومذاهبه، وكان ما يزال متأثّراً بالتيار الفكري الذي شاع في نهاية العصور الوسطى. وهذا لا يعني أنه لم يكن ذا نظرة مستقبلية، فهو الذي أرسى القواعد لما جاء بعد أفول المبادئ الأفلاطونية التي أعقبت غروب عصر النهضة فكان بما أرسى يُعدّ البشير بإشراق فكر جديد. وهو على هذا لم يحظ بما حظي به أبناء علية القوم من تلقّي العلم على أيدي أساتذة عصره، فقد نشأ بجهده الذاتي فعلّم نفسه بنفسه، وإذا هو بذلك يخلق في نفسه روح التحدّي لهؤلاء الذين تلقّوا على أيدي الأساتذة، مردّداً عبارته المعروفة بأن الطبيعة هي معلّمه الأول والأخير الذي لقن عنه علمه وفنه.
أما عن آرائه الفلسفية فمن ورائها اثنان كان لهما أثران: الإيجابي والسلبي. أما عن الأثر الأول أعني الإيجابي فيُعزى إلى أرسطو الأثير بين الدارسين خلال العصور الوسطى، وكان ليوناردو يعتنق مذهبه. أما عن الأثر الثاني أي السلبي فمردّه إلى ما كان ليوناردو يأخذه على الفيلسوف اليوناني أفلاطون. فعلى حين نرى اسم أفلاطون لا يتردّد على لسانه فلا يجري به قلمه في مذكراته غير مرة واحدة، نرى أرسطو يكاد اسمه يتردّد مرات عشراً. ومما يُذكر في هذا الصدد أنه لم يتأثّر بما ترجمه مارسيليو فيتشينو رائد المذهب الإنساني عن أفلاطون وقتذاك، وكان يسخر من مؤلّفاته ويسفّهها لا سيما ما جاء عن أفلاطون في علوم الهندسة، ويُؤثر عنه أنه كان يقول: ما لأفلاطون والهندسة؟ فالهندسة علم يقاس بالمسطرة والفرجار لا بالرأي والفكر المجرد. ولقد رأى ليوناردو في الأرسطية مذهباً يقوم على التجارب الحسيّة لا على الأفكار المجردة التي كان يؤمن بها الأفلاطونيون الجدد في عصر النهضة ويرونها الأساس لكل شيء، وهي التي بنوا عليها نظرية "الجمال المثالي".
أما عن الآداب الكلاسيكية فلم يكن يعنى من بينها إلا بما هو حسّي لينفذ إلى الحقائق المادية، فانكب على قراءة أوفيد متأثراً بحكمه وتأمّلاته، وإذا هو يعجب بما ذكره الشاعر هوراس عن حركة الأفلاك، وكذا أعجب بوصف لوكريشيوس للأسلحة البدائية، وشغل بما وصف به فرجيل الدروع، وكان أشد إعجاباً بلوكيانوس فيما جاء عنه من وصف للمنجنيقات والمعابر المائية التي كانت تستخدمها الجيوش في الانتقال من شاطئ إلى شاطئ. ولقد شدّه إليهم المؤرخون مثل ليفي وجوستنيان أكثر مما شدّه إليه الشعراء، ولكن أكثر من كان يشدّه إليهم العلماء وخاصة بلينيوس الأكبر بكتابه "عن التاريخ الطبيعي".
وكثيراً ما عكف على قراءة دانتي وبترارك، ولقد ألمح إلى ذلك فيما خلّف لنا من مذكّرات ضمّت الكثير من معرفته بعلوم شتّى، منها ما هو إنساني كعلم الأخلاق، ومنها ما هو علمي كالجبر والحساب والهندسة والطب والجراحة والزراعة والموسيقى والرحلات، ومنها ما يختص بالأسرار كدلالة خطوط الكف ودلالات أشكال الأحجار الكريمة
.

وهذه بعض أشهر لوحاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://poems.mam9.com
م . شيماء علي
مشرف قسم الأدب النسائي


عدد الرسائل: 410
العمر: 34
الجنسية: مصرية
تاريخ التسجيل: 12/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   الجمعة 23 مايو 2008, 11:40 pm

شكرا على الموضوع المميز و المعلومات القيمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
george fakhry
مشرف قسم الفن التشكيلي


عدد الرسائل: 185
العمر: 60
الجنسية: مصر
تاريخ التسجيل: 17/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   السبت 24 مايو 2008, 12:40 am

الشاعر الجميل دكتور محمد ربيع
أشكر لك مساهماتك الرائعة فى منتدى الفنون التشكيلية
فقد ساعدتنى كثيرا فى مسألة تاريخ الفن وخصوصا أننى
أكثر اهتماما بالفن الحديث واشكالياته ولم أضع فى برنامجى
أن أتعرض لتاريخ الفن سواء فى العصور القديمة بدءا بالفن الفرعونى مرورا بالفن القبطى والاسلامى ثم الاغريقى والرومانى ثم الباروك والركوكو ثم عصر النهضة الايطالية
اعذرنى أنى قفزت الى الفن الحديث والمعاصر لأن غالبية من يرغبون فى التعرف على الفن التشكيلى لديهم رهاب من الدخول فى اشكالياته لأن معارفهم توقفت عند الصورة والكل يعلم أنه باختراع آلة التصوير الفوتوغرافى انتهى عصر الصورة وبدأ عصر مختلف بعيدا عن المحاكاة فمحاكاة الطبيعة أصبحت حرفة قديمة والفن اكتسب اسمه الجديد الفن التشكيلى وترجمتها الحرفية
بلاستيك آرت لأنه ضم كل ماله علاقة بالتشكيل سواء التصوير او النحت او الجرافيك او العمارة او الديكور واتسع نطاق الفن حاليا لدرجة أن لفظة الفن التشكيلى أصبحت لاتتوافق مع انجازاته
فهناك مدارس حديثة تعمل بالضوء والتراكيب وهناك أعمال فنية تبلغ مساحتها عدد من الأفدنة
نحن الآن أمام ثورات متتالية فى الفن ولأننا للأسف كما يقول الشاعر الكبير نزار قبانى
قد لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية فمازلنا ولازالت شعوبنا متعلقة بفن الصورة ومن هنا اعتبر الفنان فى مجتمعاتنا غريب يدعو الى التغريب وهى مأساة بمعنى الكلمة
شكرا على مساندتك لى ولك كل تحية وكل تقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://community.webshots.com/user/george_fakhry
دكتور : محمد ربيع هاشم
Admin


عدد الرسائل: 1657
العمر: 43
الجنسية: مصر
تاريخ التسجيل: 12/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   السبت 24 مايو 2008, 12:48 am

الفنان الكبير جورج فخري
سعدت كثيرا بكلماتك الجميلة وبإطرائك الأجمل ، ولازلت أقولها لك يا فناننا الكبير ننتظر الكثير منك ونحن على ثقة كبيرة جدا في إمكانياتك كفنان كبير يعرف جيدا كيف ينير حياتنا بفنه الجميل
أشكرك ثانية ولتسمح لي كلما سنحت الظروف ان أضع موضوعا جديدا عن تاريخ الفن التشكيلي ورواده العظام
حبي وتقديري لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://poems.mam9.com
george fakhry
مشرف قسم الفن التشكيلي


عدد الرسائل: 185
العمر: 60
الجنسية: مصر
تاريخ التسجيل: 17/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   السبت 24 مايو 2008, 1:25 am

الشاعر الجميل دكتور محمد ربيع
أشكر لك سماحتك ورقة تعبيرك هذه المساحة للجميع للتعبير والمشاركة والاضافة وطرح الأسئلة
كى نوجد حالة من التواصل والتفاهم والتقارب وكل أملى أن يكون الفن سهلا مفهوما وليس كما يقال عنه أنه غير مفهوم وغامض والقرن ال 21 حافل بابداعات لا حصر لها
أمنيتى أن يدخل الفن البيوت من الباب وليس من السقف فمجتمعنا البسيط يجرم الفن
نحن بحاجة لنشر الوعى الفنى وتبسيط قراءة العمل الفنى للمتلقى نحن بحاجة لعودة مادة التربية الفنية الى مدارسنا بعد أن ذهبت فى ذيل عباءة الدروس الخصوصية وتردى التعليم
نحن بحاجة لاعادة الذوق الى مكانه الطبيعى بعد أن امتلأت حوائط منازلنا بالمواعظ وخلت من الجمال نريد أن نعيد للحياة مذاقها الطبيعى بعد أن طغت الهرمونات على كل شئ حتى الجمال

_________________
قد أختلف معك فى الرأى ولكنى
مستعد لدفع حياتى ثمنا لحقك فى ابداء رأيك فولتير
جورج فخرى
georgefakhry54@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://community.webshots.com/user/george_fakhry
ضحى بوترعة
مشرف قسمي حوارات خاصة مع شخصيات مبدعة وقضايا وآراء أدبية


عدد الرسائل: 1313
العمر: 45
الجنسية: تونسية
تاريخ التسجيل: 12/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   الإثنين 26 مايو 2008, 11:45 pm


العزيز د. محمد ربيع

شكرا على هذا الذوق الراقي والرائع

اختيارك رائع

مودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
george fakhry
مشرف قسم الفن التشكيلي


عدد الرسائل: 185
العمر: 60
الجنسية: مصر
تاريخ التسجيل: 17/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   الثلاثاء 03 يونيو 2008, 2:36 am

http://vb.adma1.com/t33712.html

للمزيد من المعلومات عن الفنان

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88_%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%86%D8%B4%D9%89


http://www.google.com/search?q=%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88+%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%86%D8%B4%D9%89&btnG=Search&hl=en&sa=2


http://images.google.com/images?q=%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88%20%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%86%D8%B4%D9%89&hl=en&um=1&ie=UTF-8&sa=N&tab=wi

_________________
قد أختلف معك فى الرأى ولكنى
مستعد لدفع حياتى ثمنا لحقك فى ابداء رأيك فولتير
جورج فخرى
georgefakhry54@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://community.webshots.com/user/george_fakhry
شريف الحكيم



عدد الرسائل: 1040
العمر: 47
الجنسية: مصرى
تاريخ التسجيل: 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   الثلاثاء 03 يونيو 2008, 5:45 pm

اخى الكريم / د محمد ربيع هاشم خالص تحياتى لشخصكم الكريم
موضوعك شيق وجميل جدا وبة الكثير والكثير من المعلومات الجيدة والمفيدة وانتهز هذة الفرصة لكى اعبر لك عن خالص شكرى وتقديرى واحترامى لشخصكم الكريم
------------------------------- flower --------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دكتور : محمد ربيع هاشم
Admin


عدد الرسائل: 1657
العمر: 43
الجنسية: مصر
تاريخ التسجيل: 12/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   الأربعاء 04 يونيو 2008, 12:36 am

شكرا أخي شريف على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://poems.mam9.com
جيهان ابراهيم



عدد الرسائل: 261
العمر: 37
الجنسية: مصرية
تاريخ التسجيل: 18/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي   الأربعاء 04 يونيو 2008, 1:51 am

د/ محمد ربيع
موضوع جميل ونحنا فى انتظار المزيد
تقديرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» النسخة الجديدة من البرنامج الشهير و الغني عن التعريف. Foxit Reade
» توقيع بروتوكول تفاهم بين الديوان الوطني للحماية المدنية وجهاز الحماية المدنية الإيطالي
» اغاني الفنان عبدالرحيم البركل
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
» أغاني سودانيه الفنان محمد وردي تحميل مجانآ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضاء الإبداع :: -